الذكاء الاصطناعي يلعب بالفعل دوراً محورياً في حياة الأطفال والشباب. ورغم أنهم هم من سيكبرون في عالم يُحركه الذكاء الاصطناعي، فإنهم نادراً ما يحصلون على فرصة للتأثير في تشكيله. "The Children's Manifesto for the Future of AI" هو وثيقة يُعبِّر فيها الأطفال والمراهقون عن توقعاتهم ومخاوفهم تجاه هذه التكنولوجيا. فيما يلي أبرز رسائل البيان.
الذكاء الاصطناعي في التعليم
يرى الأطفال إمكانات هائلة للذكاء الاصطناعي في التعلم. يمكنه توفير التعليم حيث يكون غائباً، والمساعدة في تعلم اللغات، ودعم الطلاب الذين يواجهون صعوبات في التعلم. إلا أن الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يحل محل المعلمين — بل يجب أن يدعمهم، لا أن يأخذ وظائفهم.
الأمان والصحة
يريد الأطفال أن يساعد الذكاء الاصطناعي في حماية صحتهم النفسية والجسدية. يمكنه مراقبة الإنترنت لمنع التنمر الإلكتروني، ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحسين التشخيص الطبي. ومع ذلك، هناك خطر من أن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى إضعاف العلاقات الإنسانية.
الذكاء الاصطناعي والبيئة
يؤكد الأطفال أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أداة لمكافحة تغير المناخ، وليس عبئاً إضافياً على البيئة. لديهم مخاوف بشأن الاستهلاك العالي للطاقة والمياه من قبل مراكز البيانات التي تُشغِّل الذكاء الاصطناعي.
المخاوف الرئيسية للأطفال تجاه الذكاء الاصطناعي
-
التحيز في الخوارزميات يؤدي إلى قرارات غير عادلة.
-
الشركات الكبرى قد تستخدم الذكاء الاصطناعي لتعظيم الأرباح وليس للصالح العام.
-
ليس لكل طفل وصول متساوٍ إلى الذكاء الاصطناعي مما يُعمِّق عدم المساواة.
-
الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى فقدان وظائف البشر.
-
خصوصية الأطفال مهددة بجمع البيانات.
-
الذكاء الاصطناعي قد يُستخدم لتوليد معلومات مضللة.
النداء إلى البالغين
يطالب الأطفال بأن يُسمع صوتهم. يريدون الشفافية والأمان والنهج الأخلاقي تجاه الذكاء الاصطناعي. يناشدون القادة العالميين وضع تنظيمات تضمن أن يكون الذكاء الاصطناعي أداة للخير، وليس تهديداً.
يُظهر البيان أن الجيل الناشئ لديه نهج واعٍ وناضج تجاه الذكاء الاصطناعي. يجب أن يكون صوتهم محورياً في النقاش حول مستقبل هذه التكنولوجيا.