تخطي إلى المحتوى
← العودة إلى المقالات
AI Strategy

اعتماد الذكاء الاصطناعي في بولندا: 28.5%. لكن للشركات الصغيرة والمتوسطة، ليس المركز في الترتيب هو ما يقرر المستقبل

تقرير معهد Microsoft AI Economy: بولندا في المركز 22 (28.5%)، الولايات المتحدة في المركز 24 فقط (28.3%)، الإمارات الأولى (64%). بالنسبة لمالك شركة صغيرة ومتوسطة في بولندا، لا تمر الفجوة الحقيقية بين الدول، بل بين الشركات في نفس المقاطعة.

اعتماد الذكاء الاصطناعي في بولندا: 28.5%. لكن للشركات الصغيرة والمتوسطة، ليس المركز في الترتيب هو ما يقرر المستقبل

يُظهر أحدث تقرير لمعهد Microsoft AI Economy أنّ اعتماد الذكاء الاصطناعي ينمو عالمياً، لكنّ الفجوة بين الرواد وبقية العالم تتعمّق. في الوقت نفسه، يقرأ مالك شركة صغيرة ومتوسطة في بولندا هذا الأمر بشكل مختلف عن رئيس شركة كبيرة — لأنّ «الصدع الرقمي» لا يبدأ بين الدول، بل بين شركات محدّدة في قطاع سوقه.

رواد الاعتماد ليسوا الأقوى تقنياً

تمتلك الولايات المتحدة أفضل نماذج الذكاء الاصطناعي وأكبر بنية تحتية — وتحتلّ في اعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي المركز 24 فقط بنسبة 28.3%. بولندا تسبقها بقليل في المركز 22 بنسبة 28.5%. الإمارات في الصدارة بنسبة 64% — ليس لأنها بنت frontier model، بل لأنها تعمل بثبات منذ 2017 على استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي. من ملاحظاتي — التي تؤكّدها بيانات التقرير — ما يقرّر نجاح التطبيقات ليس الموارد التكنولوجية. بل الثبات والتكيّف مع السياق والمثابرة. ثلاثة أمور قد تكون الشركات الصغيرة فيها أكثر مرونة من الشركات العالمية الكبرى.

الفجوة تتعمّق — لكن أين فعلاً؟

يُظهر التقرير أنّ الفرق بين Global North وGlobal South ينمو من 9.8 إلى 10.6 نقاط مئوية. هذا متوسّط بين الدول لن يشعر به مالك شركة من 7 موظفين في وودج. بعبارة أخرى — «الفجوة» الحقيقية للشركات الصغيرة والمتوسطة لا تمرّ بين بولندا والمملكة المتحدة. تمرّ بين شركات في نفس المقاطعة تستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل في إعداد العروض وخدمة العملاء وتحليل التكاليف — وتلك التي لا تزال تنتظر «اللحظة المناسبة».

ما الذي حرّك الاعتماد حقاً في 2025

أوضح مثال هو كوريا الجنوبية — قفزة من المركز 25 إلى المركز 18 في نصف عام. عملت ثلاثة عوامل: سياسة الدولة، وتكييف النماذج للغة الكورية، ولحظة ثقافية (شعبية الصور بأسلوب استوديو غيبلي التي يولّدها ChatGPT). للشركات الصغيرة والمتوسطة درس جيّد: ما يهمّ هو تكييف التكنولوجيا مع لغة العميل، والتطبيقات اليومية الصغيرة، وحالات الاستخدام المحدّدة — لا الاستراتيجيات الكبرى. بدلاً من السؤال «متى سنكون جاهزين لتحوّل كامل بالذكاء الاصطناعي»، اسأل «أيّ شيء واحد هذا الشهر سيخفّض تكلفة معالجة طلب لدينا».

ماذا يستحقّ أن نفعل

لا تسأل: «هل شركتنا متأخرة عن السوق؟». اسأل بالأحرى: «في أيّ ثلاث عمليات — تولّد تكلفة أو إيراداً — سأشعر بأكبر فرق إذا بدأت في استخدام الذكاء الاصطناعي الأسبوع المقبل؟». لأنّ «الصدع الرقمي» الحقيقي في الشركات الصغيرة والمتوسطة لا يحمل تاريخاً سنوياً ولا مقياساً عالمياً — يحمل تاريخ القرار التالي لمالك الشركة.

تقرير معهد Microsoft AI Economy الكامل «Global AI Adoption in 2025 – A Widening Digital Divide» متاح هنا: microsoft.com/en-us/corporate-responsibility/topics/ai-economy-institute/reports/global-ai-adoption-2025


عزيزتي القارئة، عزيزي القارئ. إن رأيت أنّ الموضوع أعلاه يخصّ شركتك وتودّ التحدّث معي عن كيفية تكييف حلول الذكاء الاصطناعي بفعالية مع واقع شركتك، فتفضّل بالتواصل.

Leszek Giza

مهتم بالاستشارات في الذكاء الاصطناعي؟

استشارة مجانية لمدة 30 دقيقة — احجز الآن.

احجز مكالمة ←+48 516 210 516

مقالات ذات صلة